
ربط المؤرخ والكاتب المتخصص في الشؤون الملكية أندرو لوني بين عودة سارة فيرغسون، دوقة يورك، إلى الظهور العلني في بريطانيا، وبين ما وصفه بتلميحات صادرة عن ميغان ماركل، دوقة ساسكس، بشأن تحركات عائلة ساسكس داخل المملكة المتحدة.
وتستعد فيرغسون، وفق تقارير إعلامية، للعودة إلى الظهور العام بعد فترة من الابتعاد عن وسائل الإعلام، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن زيارة الأمير هاري وميغان إلى بريطانيا برفقة طفليهما، مع احتمال بقائهما لفترة أطول من المعتاد.
ويرى لوني أن تزامن الحدثين قد لا يكون مصادفة، مرجحاً وجود نوع من التواصل المباشر أو غير المباشر بين الطرفين، من دون تقديم دليل علني يؤكد أن ميغان كانت وراء قرار فيرغسون.
الأميرة أوجيني في قلب التكهنات
وأشار الكاتب الملكي إلى احتمال وصول هذه المعلومات إلى فيرغسون عبر ابنتها الأميرة أوجيني، التي تربطها علاقة وثيقة بالأمير هاري وميغان، أو ربما من خلال تواصل مباشر مع دوقة ساسكس.
وتستند هذه القراءة إلى العلاقة المعروفة بين أوجيني وعائلة ساسكس، والتي جعلتها في بعض الأحيان حلقة محتملة بين أفراد العائلة الملكية البريطانية وهاري وميغان، إلا أن طبيعة أي تواصل بشأن عودة فيرغسون إلى الظهور العام لم تُكشف بشكل واضح.
تشابه في تجربة التعامل مع القصر
ويرى لوني أن التجارب التي مرت بها كل من فيرغسون وميغان في التعامل مع الضغوط الإعلامية والعلاقة المتوترة مع المؤسسة الملكية قد تكون عاملاً في التقارب بينهما.
وبحسب هذا الطرح، تشترك المرأتان في محاولة تحقيق توازن بين الحفاظ على حياتهما الخاصة وممارسة أنشطة تجارية أو عامة، مع استمرار ارتباط اسميهما بالعائلة الملكية.
كما اعتبر لوني أن ميغان قد تنظر إلى تجربة فيرغسون باعتبارها نموذجاً لكيفية البقاء ضمن محيط العائلة الملكية والاستفادة من الصلة بها، من دون الالتزام بأدوار رسمية داخل المؤسسة.
عودة في توقيت لافت
وقد يمنح تزامن عودة فيرغسون مع تحركات هاري وميغان في بريطانيا دوقة يورك مساحة أكبر للتحرك بعيداً عن الاهتمام الإعلامي المكثف الذي قد يرافق ظهور عائلة ساسكس.
وفي حال صحت هذه القراءة، فإن عودة فيرغسون قد تكون محسوبة بعناية من ناحية التوقيت، بما يسمح لها باستئناف نشاطها العام في ظل انشغال الإعلام بعودة هاري وميغان.
لكن ما يربط بين الحدثين يبقى في إطار التحليل والتكهنات، إذ لا توجد معلومات معلنة تثبت أن تلميحات ميغان أو تواصلها مع فيرغسون كانا سبباً مباشراً في قرار دوقة يورك العودة إلى الأضواء.




